يوسف المرعشلي
1440
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
مؤلفاته : - « تاريخ قضاة القيروان » . من الفتح الإسلامي إلى عهده ، اختتمه بترجمة الشيخ القاضي محمد العلّاني المتوفّى ليلة السبت غرة ربيع الأنور 1352 / 1933 ، منه نسخة مصورة بالمكتبة الوطنية بتونس . - « مورد الظمآن بأخبار المتأخرين من علماء وصلحاء القيروان » جعله ذيلا لتكميل الصلحاء والأعيان لمحمد بن صالح عيسى الكتاني القيرواني الذي جعل كتابه ذيلا لمعالم الإيمان ، والكتاب في جزئين الجزء الأول منه بمكتبة الأستاذ إبراهيم شبّوح وربما كان بخط المؤلف ، والجزء الثاني في حكم المفقود . - « فتاوى » كثيرة . الصنهاجي « * » ( 000 - 1375 ه ) محمد بن محمد - فتحا - الصنهاجي المغربي ، من قبيلة صنهاجة الشهيرة بالمغرب ، تقدم في سلفه العلم . الفقيه العلامة المشارك ، الخير الذاكر ، المتهجد المتبتل ، القائم بأنواع العبادات منذ نشأته ، يعمّر طول أوقاته بالتهجّد . طلب لعدة وظائف فامتنع من قبولها ، وأخيرا طلب منه أن يكون إماما لجلالة الملك محمد الخامس فاعتذر عن ذلك لأسباب صحبة ، وهو الذي عيّن من يقوم بذلك الوظيف . أخذ عن الشيخ محمد - فتحا - القادري ، وعن الشيخ أحمد ابن الخياط ، وعن الشيخ محمد ابن رشيد العراقي ، وعن الشيخ محمد بن جعفر الكتاني ، وعن الشيخ الحسن بن عمر مزّور ، وعن الشيخ عبد السلام بن عمر العلوي الحسني ، وعن الشيخ عبد اللّه بن إدريس الفضيلي الحسني ، وعن الشيخ أحمد بن الجيلالي ، وغيرهم من الأشياخ ، وانتسخ من الكتب بيده الشيء الكثير . قال ابن سودة : كنت أجتمع به وأذهب عنده إلى زاوية الشيخ الملاحفي الكائنة بدرب الحرة ، لأنه كان يأوي إليها كثيرا وعنده بيت بأعلاها ، وبه كانت كتبه ، فتحصل بيننا مذاكرات وانتقادات ، كان يستحضر ما عنده بتواضع وحسن مذاكرة وعدم ادّعاء ، وكان يدرّس في بعض الأحيان بتلك الزاوية ولا يدرّس بغيرها ، وبقي رحمه اللّه على حاله إلى أن توفي يوم السبت سادس صفر الخير عام خمسة وسبعين وثلاثمائة وألف ، ودفن خارج باب عجيسة بروضة هناك . طريفة « * * » ( 1260 - 1327 ه ) محمد بن محمد طريفة ، المقرئ ، الفقيه ، الأديب ، الشاعر ، ولد بصفاقس ، ومرض بالجدري فعمي ، وحفظ القرآن حفظا جيدا ثم جوّده على علماء القراءات وأخذه بالروايات عن طريق الشاطبية وغيرها حتى ختم بالسبع ، وكان حسن الصوت ، وقرأ نصيبا من العلم على مشايخ بلده ، ثم سافر إلى الحجّ ، وبعد رجوعه التحق بجامع الزيتونة فأخذ عن أعلامه ، وقرأ مع جماعة من الطلبة في دار الشيخ محمد الطيب النيفر والد صاحب « عنوان الأريب » كتبا في الأصول والفرائض والفقه ومصطلح الحديث والعروض ، وقرأ بجامع الزيتونة على شيخه محمد الطيب النيفر « شرح الدردير » على مختصر خليل ، و « شرح النووي على صحيح مسلم » ، و « شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك » ، وعلى الشيخ محمد النيفر جملة من « تفسير البيضاوي » ، وجملة من « شرح الأشموني على ألفية ابن مالك » ، وقرأ « المطول في البلاغة » على الشيخ سالم بو حاجب ، وقرأ « العقيدة الكبرى » للسنوسي وجملة من « شرح الشريف الجرجاني للمواقف » على الشيخ عمر بن الشيخ ، وقرأ على غيرهم ، وظهر نبوغه وهو ما يزال تلميذا ، فأعانه ذوو الفضل ليستمر على الدراسة والتحصيل ، ومنح إعانة من جمعية الأوقاف بصفاقس لأنه كان فقيرا ، وبعد إحرازه على شهادة التطويع أقرأ بجامع الزيتونة .
--> ( * ) « سلّ النصال » لابن سودة ، ص : 158 . ( * * ) « شجرة النور الزكية » : 418 ، « عنوان الأريب » : 2 / 153 ، « معجم المؤلفين » : 11 / 227 . ومجلة « القلم » الصادرة عن اللجنة الثقافية بصفاقس ، ص : 3 ، ع 1 ، 1970 ، مقالة عن المترجم بقلم أبي بكر عبد الكافي ، ص : 11 - 12 ، و « تراجم المؤلفين التونسيين » لمحمد محفوظ : 3 / 281 - 282 .